المنطقة الحرة خليج البمبة

زاد الأهتمام بالاستثمار في المنطقة بفضل التوسع المتصاعد لنشاط الشحن البحري في البحر الأبيض المتوسط على مدار العشرين عامًا الماضية، حيث شكل هذا النشاط نسبة كبيرة بلغت 27% من التجارة البحرية العالمية. وبفضل موقع خليج البمبة الاستراتيجي على ساحل شمال إفريقيا، تعزز الميزة الجغرافية للمنطقة الحرة وميناء البمبة من إمكانية تعزيز حركة المواد والمنتجات بين دول العالم وتلك الواقعة في المناطق الصحراوية الجنوبية. ويؤكد هذا التقارب بين العوامل مكانة المنطقة الحرة كبوابة رئيسية للتجارة والتنمية.
الميزة التنافسية للمنطقة الحرة في خليج البمبة تتجاوز موقعها الاستراتيجي، لتشمل العناصر الجغرافية والمناخية للمنطقة التي تعزز ملاءمتها لتسهيل المساعي الاقتصادية الشاملة.
كما أن وجود الموارد البشرية المحلية والدولية على مقربة يعزز من آفاق التوسع السريع داخلها، مما يسهل عملية إعداد الموظفين يشكل ميسر وفوري في المنطقة.
بالإضافة إلى ذلك، تتمتع المنطقة الحرة في خلبج البمبة بموقع مميز ضمن شبكات الطرق المحلية والقارية. تجدر الإشارة إلى وجود استراتيجية تكامل مقترحة تهدف إلى ربط المنطقة الحرة في خليج الببمة بالمنطقة الحرة في بالجوف ، الواقعة في أقصى جنوب شرق ليبيا. ويمثل تعزيز شبكة النقل التي تربط هاتين المنطقتين آفاقًا اقتصاديةً بارزةً ذات أهمية بالغة لكل من الحكومة الليبية وشركة الوطن القابضة.
يُمثل إنشاء ميناء بحري داخل المنطقة الحرة على ساحل خليج البمبة فرصةً واعدةً ذات مزايا متعددة، إذ يعزز إمكانية إعادة تشكيل الاقتصاد الإقليمي، وتعزيز الترابط التجاري، والارتقاء بمكانة خليج البمبة كموقع حيوي في شبكة التجارة العالمية.
